مجموعة فنادق باليوني

… كثيرة هي السبل التي نسلكها يوميا، وكثيرة هي السبل التي نحاول اكتشافها في كل أنحاء العالم حتى نتعلـّم ونُعلـِّم.

عندما افتتحت أول فندق، كنت بمنتهى البساطة أسلك سبيلا جديدا بهدف المغامرة والترفيه بعض الشيء. أدركت بعد مرور بعض الوقت من افتتاح عدد من الفنادق واحد تلو الآخر بأن الصعوبات والنجاحات كانت تأخذني إلى سبيل آخر أكثر بعدا وثراءً. لقد كانت كل ابتسامة تلوح على محيا طاقم الموظفين والعاملين تنير نجاحاتي وتزيدها إشراقا، كما أنها كانت تواسيني عند الفشل الذي كان يعلمني ويعلم مؤسستي يوميا أسرارا لابتداع أساليب وأشكال جديدة.

لم نتوقف أبدا، لا أنا ولا عائلتي التي حظِيتُ بوقوفها إلى جانبي في تنقيذ هذا المشروع الذي لا يتكون فقط من فنادق، وإنما أيضا من أهداف طموحة وحماس لا يخبو.

إن فنادقنا مثلُ منازلنا، أنيقة وكتومة الا انها منفتحة ومفعمة بالحيوية، وهي مُكوَّنَة من أشخاص يحاولون بمعيّة ضيوفهم صنع تجارب تستحق السفر من اجلها لمسافات طويلة.

هذا هو سبيلنا، وهذه هي فنادق باليوني في أُلفة فضاءاتها وعنايتها بأدق التفاصيل، وفي المشاعر والاحاسيس الخاصة بكل لمسة على حدا وبكل خطوة من خطواتنا، وهذا هو ما جعل منا اليوم مجموعة كبيرة، حلما صغيرا تحول إلى حقيقة عظيمة.

السيد روبيرتو بوليتو
رئيس ومؤسس

Facebook